{ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ }
اللهم أغث إخواننا في ‫‏غزة‬ وكن لهم ناصراً ومعيناً وحافظاً وظهيرا.

اللهم أغث إخواننا في ‫‏غزة‬ وكن لهم ناصراً ومعيناً وحافظاً وظهيرا.

أب فلسطيني يحتضن ابنه المصاب، 10 أعوام، و يبدو على الطفل الصدمة بعد استشهاد شقيقه في قصف إسرائيلي على قطاع غزة . 

أب فلسطيني يحتضن ابنه المصاب، 10 أعوام، و يبدو على الطفل الصدمة بعد استشهاد شقيقه في قصف إسرائيلي على قطاع غزة . 

قومي بجرحكِ عزّة ولتَصمدي..فلأنتِ غزّة لا تُطيق هوانا
اللهُ أكبر من عدوٍّ ظالمٍ.. الله أكبرُ ربُّنا وكفانا !

قومي بجرحكِ عزّة ولتَصمدي..فلأنتِ غزّة لا تُطيق هوانا

اللهُ أكبر من عدوٍّ ظالمٍ.. الله أكبرُ ربُّنا وكفانا !

"الحب والحياة على مرمى من الرصاص."
#غزة_فوق_النار

"الحب والحياة على مرمى من الرصاص."

#غزة_فوق_النار

واللهِ لَوْ جَرَفَ العدوُّ بيوتَنا..ورَمَتْ بنا خَلْفَ المحيطِ زَوَابعُلظللتُ أومِنُ أنَّ أمَّتَنَا لها..فَجْرٌ مِنَ الأمجادِ أبيضُ نَاصِعُ

واللهِ لَوْ جَرَفَ العدوُّ بيوتَنا..ورَمَتْ بنا خَلْفَ المحيطِ زَوَابعُ
لظللتُ أومِنُ أنَّ أمَّتَنَا لها..فَجْرٌ مِنَ الأمجادِ أبيضُ نَاصِعُ

لعلّ غزة الرقعة الوحيدة في العالم التي يتساوى فيها كل شيء ، فلا فرق بين طفلِ و شيخ ، و لا بين رجلٍ و إمرأة ، لا فرق بين بيتٍ و مشفى ، و لا فرق بين صحفي و مقاوم ، الكل مشاريع شهادة الكل بلا إستثناء !
عبد الرحيم أبو شنب
نادت : أبو الوليد.
ومن الطرف الآخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟
-بحبك يا أبو الوليد. بحبك!
راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، وترتد أنظارهم للطرف الآخر وهم يسمعون صوته ثانية: شو؟؟
-بحبك. أعادتها من جديد.
هز أبو الوليد رأسه، التمعت عيناه ببريق غير عادي، أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.
أدرك أبو الوليد أن العالم كله في انتظاره، حدق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السروة تنظر. وصرخ:
-بحبك يا أم الوليد!
-شو؟! ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها
مرة وأخرى وأخرى.
-بحبك!
وهدأ كل شيء. في الوقت الذي راح قائد الدورية يهز رأسه باستغراب: عجوز، عجوزة، بِصرّخ، بخبك. فلسطينين مجانين. فلسطينين مجانين.
إبراهيم نصر الله - تحت شمس الضحى

تَروي كُتُب السير أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان في إحدى المعارك مشتبكاً مع جندي من المشركين؛ فكانت انقضاضة الإمام حاسمة فأوقعت السيف من يدِ الرجل، وطرحته أرضاً؛ فرفع الإمام سيفه عالياً ليُجهز عليه؛ فما كان من الرجل المهزوم إلا أن بَصَق في وجهه الشريف كردّ فعل يائس فأنزل الإمام سيفه، وتركه ذاهباً إلى مقاتلة فارس آخر!
وعندما سُئل الإمام عن سبب تصرّفه قال: “كان قتالي دافعه الله ونصرة دينه فخِفْتُ وقد أهانني ببصقته، أن تكون ضربتي انتصاراً لنفسي، وانتقاماً لها”.

فالانتصار للنفس وتحقيق الانتقام لن يجلب معه سوى جيوش القلق والضيق، وخسران الكثير من الرصيد الإنساني؛ ذلك الرصيد الذي قلّما يعتني به أحد أو يهتمّ بشأنه.

كريم الشاذلي, كم حياة ستعيش